
- الصفحة الرئيسية
- أخبار
أخبار










معرض توعوي مشترك بين المركز الوطني للأمن السيبراني ووزارة التربية والتعليم لتعزيز الوعي الرقمي في المدارس
في إطار فعاليات شهر التوعية بالأمن السيبراني العالمي، وبهدف بناء جيل واعٍ رقميًا، نظم المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم معرضا توعويًا شاملاً استمر على مدى أربعة أيام، استهدف طلبة المدارس الحكومية من مختلف المراحل الدراسية.
وجاء المعرض امتدادًا لجهود المركز في نشر الثقافة السيبرانية بين النشء، من خلال تجربة تعليمية مبتكرة تعتمد على منهجية التعلم بطريقة التلعيب "gamification"، حيث اشتمل على أربع محطات تفاعلية جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي بطريقة مشوقة ومحفزة للتفكير.
شهد المعرض مشاركة واسعة من الطلبة الذين خاضوا تجارب تعليمية متنوعة؛ إذ تعرف طلبة المرحلة الابتدائية على أساسيات الأمن السيبراني، وأهمية حماية المعلومات الشخصية عبر قصص وأنشطة وألعاب تثقيفية مثل لعبتي ( شارك بحذر، وسلم السلامة السيبرانية). بينما خُصصت لطلبة المرحلة الإعدادية محطات تفاعلية تناولت البصمة الرقمية والمواطنة الرقمية، والاستخدام الآمن للتقنيات من خلال أنشطة تقييم ذاتي، وأخرى حوارية محفزة على التفكير النقدي، فيما أتيحت لطلبة المرحلة الثانوية تجربة محطات أكثر تقدماً تناولت الهجمات السيبرانية الحديثة، وأمن الحسابات وكلمات المرور، والخصوصية الرقمية، إضافة إلى مسابقات مثل المغامرة السيبرانية وتحديات تطبيقية تحاكي مواقف حقيقية في بيئة الإنترنت.
كما احتوى المعرض على أركان تعريفية ومنشورات توعوية وألعاب تعليمية مطبوعة، صممت خصيصًا لترسيخ السلوكيات الرقمية الآمنة لدى الطلبة، وتعزيز قدرتهم على حماية بياناتهم والتصرف بوعي ومسؤولية في الفضاء الرقمي.
وأكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن تنظيم هذا المعرض يأتي ضمن رؤيته لبناء مجتمع رقمي آمن ومستدام، وغرس مفاهيم الأمان السيبراني في الأجيال الناشئة باعتبارهم خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات الرقمية المستقبلية. كما أشار إلى أن التعاون المستمر مع وزارة التربية والتعليم يعكس حرص الجانبين على دمج الوعي السيبراني في المنظومة التعليمية بأساليب حديثة تراعي الفروق العمرية وتحقق الأثر التوعوي المنشود.

